من عائلة عريقة الجذور أمازيغية شلحية ترتبط بقبيلة إفران الكريمة، ولد محمد الصغير الإفراني في نحو عام ألف وستة وستين بعد الميلاد، وكانت مراكش مهد طفولته ومنطلق مسيرته العلمية التي رسمت بعد ذلك ملامح الفكر التاريخي المغربي. تلقى علومه الأولى في مراكش ثم شد الرحال نحو فاس ليرتشف من معين جامعة القرويين الشهيرة حيث تشبع بعلوم الدين واللغة والتاريخ على أيدي كبار العلماء والمفكرين. ثم عاد لينعقد لواء تدريسه ومؤلفاته في مراكش وهو يحمل في صدره قضية واحدة: توثيق تاريخ المغرب لئلا يضيع في دهاليز النسيان. كان أبرز إنجازاته الفكرية كتاب نزهة الحادي بأخبار ملوك القرن الحادي، المرجعية الرئيسية لتاريخ الدولة الأسرية في المغرب بين عامي ألف وخمسمائة وأحد عشر وألف وستمائة وسبعين ميلادية. ترجمه أوكتاف هوداس إلى الفرنسية بعنوان تاريخ الأسريين في المغرب وأصبح من أمهات المراجع في المكتبات الغربية والشرقية على حد سواء. قال الإفراني في مقدمة مؤلفه مقولة درج العلماء على استشهادها: الجهل بالتاريخ يضر وعلمه ينفع، وكم من غالط نفسه باعتبار التاريخ علماً لا منفعة في تعلمه ولا ضرر في جهله. توفي هذا العالم الجليل نحو عام ألف وسبعمائة وثلاثة وأربعين تاركاً وراءه إرثاً لا تبليه الأيام
شخصية تاريخية
فاطمة تبعمرانت
مؤرخ الأسريين وحارس الذاكرة
2026— 2026

أعلام خالدة
أعلام خالدة أخرى

الطاهر الافراني
من كبار علماء وأدباء سوس في القرن العشرين. جمع بين الفقه والتصوف وشعر المقاومة، وتتلمذ على يده كبار العلماء كالمختار السوسي، تاركاً إرثاً فكرياً ووطنياً خالداً.

أبوالطيب مولود بن الحسن السريري
في ربوع سوس العالمة، حيث تُحدّق قمم الأطلس الصغير في السماء وتُهمس السواقي بأسرار الفقهاء، وُلد رجلٌ جمع بين عمق العلماء الراسخين وشجاعة المجدّدين الحكماء. إنّه الشيخ الفقيه الأصولي المالكي أبو الطيب مولود بن الحسن السريري السوسي، واحدٌ من

عبد الله بها
قامة وطنية من أبناء إفران الأطلس الصغير، عُرف بلقب "رجل التوافقات". جمع بين رزانة العالم وحنكة السياسي، وترك إرثاً خالداً من النزاهة والعمل الجاد في خدمة الوطن.

مصطفى حجي
أسدٌ من إفران الأطلس الصغير أضاء القارة