المدرسة الجماعاتية

معطيات البرنامج

المقرإفران

مدرسة تنكرت هي من أشهر وأقدم المدارس العتيقة في منطقة إفران

تعتبر مدرسة تنكرت العتيقة واحدة من أبرز الشواهد الحية على العصر الذهبي للحركة العلمية في إفران الأطلس الصغير. تأسست هذه المعلمة لتكون حاضنة للمعرفة ومنارة لنشر العلوم الشرعية، واللغوية، والأدبية. بين جدرانها الطينية التي تتنفس عبق التاريخ، تعاقب كبار العلماء والفقهاء على تلقين أصول الفقه، والنحو، والشعر، مما جعلها مقصداً لطلبة العلم من مختلف حواضر وبوادي الجنوب.

العلوم الشرعية

لم يقتصر دور المدرسة على التلقين المباشر، بل كانت ورشة كبرى للنسخ والتدوين. في خزانتها العتيقة، حُفظت ونُسخت المئات من المخطوطات النادرة بخطوط مغربية أصيلة، لتكون بذلك حارسة للذاكرة الفكرية للمنطقة. الهندسة المعمارية للمدرسة تعكس بدورها قدسية الرسالة التي تحملها؛ حيث تتوسطها ساحة داخلية تحيط بها غرف الطلبة المتواضعة (التي تُعرف محلياً بالدواوير أو الغرف)، في تصميم يجمع بين الزهد المادي والسمو الروحي.

إن استحضار تاريخ مدرسة تنكرت هو في جوهره احتفاء بـ "وادي الأدباء"، وتأكيد على أن عظمة إفران لم تُبنَ فقط بالأسوار الطينية والتبادل التجاري، بل تأسست بالدرجة الأولى على أسس متينة من العلم والفكر، لتظل هذه المدرسة منارة إبداع تقاوم النسيان وتلهم الأجيال.

تعتبر مدرسة تنكرت العتيقة واحدة من أبرز الشواهد الحية على العصر الذهبي للحركة العلمية في إفران الأطلس الصغير. تأسست هذه المعلمة لتكون حاضنة للمعرفة ومنارة لنشر العلوم الشرعية، واللغوية، والأدبية. بين جدرانها الطينية التي تتنفس عبق التاريخ، تعاقب كبار العلماء والفقهاء على تلقين أصول الفقه، والنحو، والشعر، مما جعلها مقصداً لطلبة العلم من مختلف حواضر وبوادي الجنوب.

لم يقتصر دور المدرسة على التلقين المباشر، بل كانت ورشة كبرى للنسخ والتدوين. في خزانتها العتيقة، حُفظت ونُسخت المئات من المخطوطات النادرة بخطوط مغربية أصيلة، لتكون بذلك حارسة للذاكرة الفكرية للمنطقة. الهندسة المعمارية للمدرسة تعكس بدورها قدسية الرسالة التي تحملها؛ حيث تتوسطها ساحة داخلية تحيط بها غرف الطلبة المتواضعة (التي تُعرف محلياً بالدواوير أو الغرف)، في تصميم يجمع بين الزهد المادي والسمو الروحي.

إن استحضار تاريخ مدرسة تنكرت هو في جوهره احتفاء بـ "وادي الأدباء"، وتأكيد على أن عظمة إفران لم تُبنَ فقط بالأسوار الطينية والتبادل التجاري، بل تأسست بالدرجة الأولى على أسس متينة من العلم والفكر، لتظل هذه المدرسة منارة إبداع تقاوم النسيان وتلهم الأجيال.

العلوم الشرعية

تعتبر مدرسة تنكرت العتيقة واحدة من أبرز الشواهد الحية على العصر الذهبي للحركة العلمية في إفران الأطلس الصغير. تأسست هذه المعلمة لتكون حاضنة للمعرفة ومنارة لنشر العلوم الشرعية، واللغوية، والأدبية. بين جدرانها الطينية التي تتنفس عبق التاريخ، تعاقب كبار العلماء والفقهاء على تلقين أصول الفقه، والنحو، والشعر، مما جعلها مقصداً لطلبة العلم من مختلف حواضر وبوادي الجنوب.

لم يقتصر دور المدرسة على التلقين المباشر، بل كانت ورشة كبرى للنسخ والتدوين. في خزانتها العتيقة، حُفظت ونُسخت المئات من المخطوطات النادرة بخطوط مغربية أصيلة، لتكون بذلك حارسة للذاكرة الفكرية للمنطقة. الهندسة المعمارية للمدرسة تعكس بدورها قدسية الرسالة التي تحملها؛ حيث تتوسطها ساحة داخلية تحيط بها غرف الطلبة المتواضعة (التي تُعرف محلياً بالدواوير أو الغرف)، في تصميم يجمع بين الزهد المادي والسمو الروحي.

إن استحضار تاريخ مدرسة تنكرت هو في جوهره احتفاء بـ "وادي الأدباء"، وتأكيد على أن عظمة إفران لم تُبنَ فقط بالأسوار الطينية والتبادل التجاري، بل تأسست بالدرجة الأولى على أسس متينة من العلم والفكر، لتظل هذه المدرسة منارة إبداع تقاوم النسيان وتلهم الأجيال.

تعتبر مدرسة تنكرت العتيقة واحدة من أبرز الشواهد الحية على العصر الذهبي للحركة العلمية في إفران الأطلس الصغير. تأسست هذه المعلمة لتكون حاضنة للمعرفة ومنارة لنشر العلوم الشرعية، واللغوية، والأدبية. بين جدرانها الطينية التي تتنفس عبق التاريخ، تعاقب كبار العلماء والفقهاء على تلقين أصول الفقه، والنحو، والشعر، مما جعلها مقصداً لطلبة العلم من مختلف حواضر وبوادي الجنوب.

لم يقتصر دور المدرسة على التلقين المباشر، بل كانت ورشة كبرى للنسخ والتدوين. في خزانتها العتيقة، حُفظت ونُسخت المئات من المخطوطات النادرة بخطوط مغربية أصيلة، لتكون بذلك حارسة للذاكرة الفكرية للمنطقة. الهندسة المعمارية للمدرسة تعكس بدورها قدسية الرسالة التي تحملها؛ حيث تتوسطها ساحة داخلية تحيط بها غرف الطلبة المتواضعة (التي تُعرف محلياً بالدواوير أو الغرف)، في تصميم يجمع بين الزهد المادي والسمو الروحي.

إن استحضار تاريخ مدرسة تنكرت هو في جوهره احتفاء بـ "وادي الأدباء"، وتأكيد على أن عظمة إفران لم تُبنَ فقط بالأسوار الطينية والتبادل التجاري، بل تأسست بالدرجة الأولى على أسس متينة من العلم والفكر، لتظل هذه المدرسة منارة إبداع تقاوم النسيان وتلهم الأجيال.